إحصائيات الحوادث بسبب الهواتف الذكية ستصيبك بالذهول

على الرغم من أن شركات صناعة السيارات تزيد وتحسن من توفير أنظمة السلامة والأمان باستمرار في سياراتها، إلا أن الوفيات بسبب حوادث المرور في النصف الأول من عام 2015 قد ارتفعت بشكل كبير.

نسبة الزيادة في الوفيات هو 8.1% على وجه الدقة، وهذا أقصى ارتفاع منذ عام 1977، وفقاً لدراسات أولية قامت بها وزارة النقل في الولايات المتحدة الأمريكية، "تعتقد أن إنشغال السائقين في الهواتف الذكية هي السبب في هذه الزيادة بنسبة الحوادث".

عدم وجود لائحة قوانين صارمة بشأن استخدام الهاتف المحمول في السيارات يصعّب الأمر، ولا يمكن إلقاء اللوم نظراً لأن كل فرد الآن لديه بدل الجهاز في جيبه اثنين وأكثر، كما أن وسائل التواصل الإجتماعي التي تعتبر أحد أمراض الأدمان الجديدة بين جميع شعوب العالم تشكل الخطر الأكبر ونخص بالتحديد تطبيق WhatsApp الذي تحول إلى هوس بين كبار العمر قبل جيل الشباب.

ومن غير الواضح كيف سينخفض تأثير هذه الأجهزة الذكية التي تسهل الحياة اليومية على خطر القيادة، رغم أن صانعي السيارات تحاول قدر المستطاع أن تسهل استخدام الهاتف أثناء القيادة بدون حمله بيد السائق، كما سوف تستخدم تقنيات مطورة للوقاية من الحوادث مثل الكبح الذاتي، والتحذير الصوتي، ولكن البعض الآخر سوف يرى هذا مكسب آخر لصب الأموال في أبحاث القيادة الذاتية.

تبقى مشكلة الإنشغال بالهواتف المحمولة أثناء القيادة، أو حتى قراءة الأخبار في الزحام وأنت جالس في مقعد القيادة من المسببات الأكثر شيوعاً لحوادث الطرق، ولا تزال الجهات المسؤولة حائرة في حل هذه المعضلة، كون التشريعات لم يكن لها لأثر الكبير في خفض نسبة الحوادث.