بيانات مزيفة من ميتسوبيشي حول غالبية سياراتها

تم الكشف في ابريل الماضي أن شركة ميتسوبيشي موتورز اعترفت بالتلاعب بالبيانات التي تخص 625 ألف من سياراتها من أجل تحسين المطالبات بالاقتصاد في استهلاك الوقود.

مما جعل نيسان تستغل هذه الفضيحة وتقوم بشراء 34% من أسهم شركة ميتسوبيشي اليابانية مقابل دفع مبلغ 2,18 مليار دولار أمريكي أي ما يعادل 8,174 ريال سعودي، وتضمن هذا الإتفاق حصول نيسان على 506,6 مليون سهم من شركة ميتسوبيشي.

لحسن الحظ، أن التلاعب بالبيانات يشمل فقط أربعة طرازات من ميتسوبيشي، التي بيعت جميعها في السوق اليابانية، لقد كانت الأمور منتظمة في نيسان أكثر من ميتسوبيشي، ولكن يبدو الآن أنه قد يكون هناك المزيد من المشاكل للتعامل معها.

ووفقاً لوكالة رويترز للأنباء، فإن ميتسوبيشي "استخدمت بيانات خاطئة للاقتصاد في استهلاك الوقود لطرازات إضافية لم تعد تباع"، من جانبها، ميتسوبيشي (أو نيسان) لم تعلق حتى الآن على ذلك، ونحن لا نعرف أين تم بيع هذه النماذج الغامضة بالضبط، هل تم بيعهم في الولايات المتحدة؟ أوروبا؟ اليابان؟ أو في أسواقنا العربية؟ ما نعرفه هو أن ثلاثة طرازات أخرى بالإضافة إلى تلك التي أعلن عنها في السابق هي الآن موضع التساؤل وأن وزارة النقل اليابانية سوف تقدم تقريراً محدثاً في القريب العاجل. 

إننا على استعداد للمراهنة بأن عدداً من مديري نيسان التنفيذيين ليسوا سعداء تماما الآن من بعض زملاء العمل الجدد من ميتسوبيشي.