خيارات المحركات المتوفرة في فورد موستنج 2015

أطلقت شركة فورد اليوم الجيل الجديد كلياً من سيارة العضلات موستنج طراز 2015 بعد أن سُربت صورها في الأمس لتحتفل بالذكرى الخمسين على إطلاق طراز موستنج.
حصلت فورد موستنج طراز 2015 على تصميم جديد كلياً يحافظ على أصالة سيارة العضلات الشهيرة بدون أدنى شك وعلى أنظمة التحكّم التي يحتاج إليها السائق الرياضي المتوفّرة في متناول اليد في المقصورة المستوحاة من الطائرات، وهي تتميّز بأعلى مستويات المهارة الحرفية مقارنة بكافة سيارات موستنج السابقة. أمّا العدّادات ومؤشرات القيادة الكبيرة والواضحة فهي تعرض معلومات السيارة على مرأى من السائق في المقصورة الأكثر رحابة، بينما المفاتيح والمقابض الدوّارة ذات الملمس المعزّز التي أصبحت مؤاتية أكثر لطريقة الاستعمال فهي تقدّم قدرة تحكّم فضلى. من جهة أخرى، فإنّ عرض السيارة الأكبر ونظام التعليق الخلفي الجديد يساهمان في تحسين حيّز الكتفين والردفين للركاب، كما أنّ شكل الصندوق المفيد أصبح يتّسع لحقيبتي غولف.
تتوافر فورد موستنج طراز 2015 بثلاث خيارات من المحركات الأول V6 سعة 3.7 لتر يولد قوة تزيد عن 300 حصان و 365 نيوتن لكل متر من عزم الدوران، أما الخيار الثاني محرك ايكوبوست مكون من أربع اسطوانات سعة 2.3 لتر يولد قوة تزيد عن 305 حصان و 406 نيوتن لكل متر من عزم الدوران، أما الخيار الأخير محرك V8 سعة 5.0 لتر يولد قوة تزيد عن 420 حصان و 528 نيوتن لكل متر من عزم الدوران وهو خاص بنسخة موستنج GT.
تتميّز فورد موستنج طراز 2015 بنظامي تعليق أمامي وخلفي جديدين كلياً. ففي الناحية الأمامية، يساعد الهيكل السفلي المحيطي الجديد على تعزيز صلابة البنية بالإضافة إلى تخفيض الوزن، ما يؤمّن ركيزة فضلى لتحكّم بالعجلات يمكن التنبؤ به، ما يفيد قدرة التحكّم والتوجيه وراحة القيادة.
كما يسمح نظام التعليق الجديد بمفاصل ربط دائرية مزدوجة وبقوائم ماكفرسون الانضغاطية باستخدام فرامل أكبر وأكثر قوّة. ومن المتوقّع أن تتميّز سيارة الموستنج هذه بقدرة التوقّف الفضلى مقارنة بالطرازات السابقة، مع توفّر ثلاث مجموعات تجهيزات للفرامل.
أما في الناحية الخلفية، فنجد نظام التعليق المستقلّ بوصلة متكاملة الجديد كلياً. وقد تمّ تعديل وضبط التصميم الهندسيّ والنوابض والمخمّدات والجلبات بشكل مخصّص من أجل هذه السيارة الفائقة الأداء. من جهة أخرى تساعد المفاصل الخلفية الجديدة المصنوعة من الألومنيوم على تخفيض الكتلة غير المخمّدة بالنوابض من أجل تحسين راحة القيادة وقدرة التحكّم.
ويتعزّز الشعور بالحرية والثقة الذي تمنحه موستنج لسائقيها عندما يتمكنون من التحكّم بأدائها. على الطرقات المتعرّجة أو عند القيادة على الحلبة في نهاية الأسبوع، يمكن للسائق الضغط على المفاتيح الموجودة في الكونسول ليتمكن بسرعة من تعديل جهد التوجيه واستجابة المحرّك، ولتعديل إعدادات ناقل الحركة ونظام التحكّم الإلكتروني بالثبات ESC، مستخدماً خيارات أنماط القيادة المتوفّرة للحصول على سيارة موستانج المثالية في أيّ وقت.
كما تمّ ضبط نظام التحكّم بالثبات المتطوّر الجديد الذي طوّرته فورد من أجل تعزيز القدرات الديناميكية للموستانج بفضل ميّزات كنظام توجيه عزم الدوران الذي يوجّه قوة المحرك نحو العجلات بشكل مستقلّ من أجل إبقاء السيارة على مسارها المطلوب.
عندما يحين الوقت لإطلاق العنان للسيارة على الحلبة، تتضمّن موستانج GT نظام التحكّم بالانطلاق القياسيّ الذي يسمح للسائقين بالحصول على انطلاقات سلسة وثابتة في كلّ مرة.
أمّا عندما يحين الوقت للاسترخاء في طريق العودة إلى المنزل، فإنّ ميّزات مساعدة السائق المتطوّرة المتوفّرة، على غرار نظام الزوايا غير المرئية BLIS مع نظام الإنذار عند الرجوع CTA، ومثبّت السرعة التفاعليّ، تساعد على تخفيف الأعباء عن كاهل السائق، بينما يسمح نظام SYNC ™AppLink للسائقين بالتحكّم بتطبيقات هواتفهم الذكية والاستماع إلى الموسيقى المفضلة لديهم والاستمتاع بالترفيه.
وبهذه المناسبة، قال (راج نير)، نائب رئيس قسم تطوير المنتجات العالمية لدى مجموعة فورد: "توحي سيارة فورد موستنج بالشغف أكثر من أيّ سيارةٍ أخرى. ويتفاعل الناس مع المظهر المتميّز لسيارة موستانج وصوتها وأدائها الفريدين، حتى ولو لم يقودوا واحدة من قبل. فموستانج هي أكثر من مجرّد سيارة بكلّ تأكيد، إنها القلب النابض لشركة فورد".
ويتخطّى تأثير موستانج عدد السيارات المباعة الذي يتجاوز التسعة ملايين خلال 50 عاماً من إنتاجها المستمرّ. فلقد ظهرت آلاف المرات في أفلام السينما والتلفزيون وفي الأغاني المصوّرة وألعاب الفيديو، وهي السيارة التي تحظى بأكبر قدر من المعجبين على موقع فايسبوك. ولأول مرة على الإطلاق، ستقدّم فورد سيارة موستانج للعملاء في أسواق رئيسية في كلّ من أوروبا وآسيا.
وقال (جيم فارلي)، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة التسويق والمبيعات والخدمة العالمية وعلامة لينكولن: "صمّمنا هذه السيارة بهدف خلق تجسيد معاصر لسيارة موستانج، أسطورة السيارات الأميركية التي ترمز إلى التفاؤل والحرية لملايين الأشخاص حول العالم".