غزال 1 حلم سعودي ينتهي قبل أن يتحقق

أعلنت وزارة التجارة في المملكة العربية السعودية رسمياً أنها غير مسؤولة عن إنتاج سيارة غزال 1 التي تعتبر مشروعاً لحُلم سعودي على أمل التنفيذ، وظهرت النسخة الأولية من هذه السيارة في عام 2010 بعد أن تم إنتاجها من قبل جامعة الملك سعود ودشنها خادم الحرمين الشريفين.

رغم فرحة الأمل والرغبة بالتطور والسعي المستمر لإبراز القدرات العربية إلا أن غزال 1 والتي كان من المتوقع تسويقها في نهاية عام 2013 لم تكن سوى حُلم سعودي تبخر، فبحسب تأكيدات جامعة الملك سعود أسندت المملكة العربية السعودية مشروع غزال 1 إلى وزارة التجارة التي تخلت عنه الآن بشكل رسمي.

وصرح الدكتور بدران العمر مدير الجامعة الجديد خلال الأسبوع الماضي، تعليقاً على تأخر إنتاج سيارة غزال 1 السعودية "إن الدولة أسندت مشروع تصنيع السيارة غزال 1 لوزارة التجارة، وإن كل ما بذلته الجامعة هو تحت تصرفها، سواء بالنسبة للسيارة أو تجميع الطائرات" مشيراً إلى أن تلك الجهود كانت من أجل تعزيز ثقافة التصنيع عند طلابها وإكسابهم الخبرة فقط وليس بغرض الصناعة أو التجارة.

وجاء رد الدكتور توفيق الربيعة وزير التجارة مؤخراً بقوله :"جامعة الملك سعود لم تتقدم للحصول على ترخيص تصنيع السيارة، كما أنها هي صاحبة المبادرة والفكرة مما يجعلها الجهة المسؤولة عن هذا المشروع، ولا علاقة للوزارة في تأخير إنتاج غزال 1".

وللتذكير فقط عزيزي القارئ، فقد انطلق مشروع السيارة السعودية غزال 1 في شهر ابريل من عام 2009، وعمل على صناعتها فريق من طلبة كلية الهندسة بجامعة الملك سعود، بالإشتراك مع الفرع الإيطالي لشركة تجهيز السيارات الكندية (ماجنا) وشركة التصميم الإيطالية (استوديو تورينو).

لم ينته عزيزي القارئ حلم إنتاج سيارة عربية 100% هنا، فلا بد لهذا الحلم أن يتحقق يوماً ما إن شاء الله.