مرسيدس رسمت مستقبل تطورها بهذه السيارة منذ 40 عاماً

تحتفل شركة مرسيدس بنز بالذكرى الأربعين لطراز W123 الذي تم صنعه خلال الفترة من عام 1976 حتى عام 1985، لتلحقها بعد ذلك نسخة W124، قبل أن تحل سيارة مرسيدس اي كلاس بدلاً منها في 1993، وشهدت فعاليات معرض ديترويت للسيارات 2016 إطلاق الجيل الخامس من طراز اي كلاس.

وبمناسبة مرور 40 عام على إطلاق مرسيدس W123 قرر فريقنا في عرب جي إلقاء نظرة إلى الوراء على الطراز الذي سلف اي كلاس.

حققت W123 التي قدمت أصلاً في يناير كانون الثاني عام 1976 نجاحاً فورياً، حيث تم بيع كامل إنتاج السنة الأولى في فترة وجيزة بعد إطلاقها، وتمكن من قام بشرائها أن يبيعها إلى مالك آخر بنفس السعر الأصلي الذي دفعه ليحصل عليها وهي جديدة كلياً.

لقد قدمت مجموعة متنوعة من طرازات مختلفة على مر السنين بما في ذلك الكوبيه المعتاد والطرازات المختلفة فضلاً عن السيدان ذات قاعدة العجلات الطويلة والتي كانت أطول بـ 24.8 إنش من الطراز القياسي، إن نسخة السيدان وحدها، تم إطلاقها بتسعة أنواع مختلفة بين 200D إلى 280E.

وبالكلام عن المحركات، كان هناك الكثير من الخيارات بما في ذلك محرك بنزين سداسي الاسطوانات سعة 2.5 لتر يولد قوة 127 حصان، ومحرك ديزل خماسي الاسطوانات مع تيربو يولد قوة 123 حصان، كما جربت مرسيدس العديد من المحركات البديلة بما في ذلك محرك مزدوج يعمل على البنزين أو الغاز البترولي المسال (LPG). كما طورت مرسيدس نموذج يعمل على الكهرباء وسيارة تعمل على خلايا الوقود الهيدروجينية التي تم تقديمها في عام 1983 لتؤكد أنها سباقه في صناعة السيارات الصديقة للبيئة التي يتجه المستقبل نحوها الآن رغماً عنا.

ولم يكن التركيز فقط على أنظمة القيادة البديلة وإنما كان العمل على تحسين سلامة الركاب هدف رئيسياً أيضاً، ولهذه الغاية أنشأت مرسيدس مقصورة ركاب أكثر قوة وسعة، وفكر  المهندسون باستخدام أكياس الهواء في مرحلة مبكرة، حيث أنها أصبحت متوفرة في عام في عام 1982.

تم إطلاق طراز W123 في منتصف الثمانينيات وعندما توقف إنتاجه كانت مرسيدس قد باعت ما يقارب من 2.7 مليون نسخة من هذا الطراز.