تاكاتا كانت تكذب حول وسائدها الهوائية القاتلة لمدة 10 سنوات

تحملت شركة فولكس فاجن الألمانية وحدها وزر فضيحة السيارات في الأشهر الأخيرة، ومع ذلك فهذا لا يعني أننا يجب أن ننسى صانع الوسادة الهوائية الياباني تاكاتا، والذي كان وراء الوسائد الهوائية القاتلة والذي تلقى غرامة ضخمة جراء ذلك.

ويعود الفضل بعودة الشركة اليابانية تاكاتا إلى الأضواء بفضل صحيفة وول ستريت جورنال، التي افادت تقاريرها بأنه قد تم تحذير تاكاتا من قبل الموظفين في الولايات المتحدة أن نظرائهم اليابانيين كانوا تحت الاختبار، استمرت التحذيرات لفترة تفوق العشر سنوات من عام 2000 إلى عام 2010، ومع ذلك لم يتفعل تاكاتا شيئاً.

وجاءت البيانات التي تم نشرها من اختبارات التحقق من الصلاحية، واقيمت هذه الاختبارات لضمان أنها توفر مواصفات المطلوبة للعميل (صانع السيارات). وعندما سئل من قبل وول ستريت جورنال عن التعليق، لم ينكر تاكاتا التلاعب بالبيانات.

وقال متحدث باسم الشركة "لقد كانت هناك حالات في الماضي عندما قدمت تاكاتا تقارير عن اختبارات التحقق من صحة نفخ الوسائد الهوائية لعملاء السيارات تحتوي على بيانات انتقائية أو ناقصة أو غير دقيقة". وذكر المتحدث أيضاً أن التسرع من أجل تلبية المواعيد النهائية ساهم في عدم دقة التقارير. إن صحيفة وول ستريت جورنال لم تنقل عن مصادر مجهولة أو تبالغ في ذلك من أجل المحكمة، بل إنها في الحقيقة حصلت على هذه التفاصيل مباشرة من الوثائق التي نتجت عن تاكاتا خلال التقاضي.

جاء أحد براهين الإدانة من خلال مذكرة كتبت من قبل أحد موظفي الولايات المتحدة، بوب شوبرت، إلى زميل له. و القول الذي فجر القنبلة حول نتائج الاختبار المزيفة كان:"ان الممارسة قد تجاوزت كل حدود المعقول وهي الآن على الأرجح تشكل احتيالاً". وبالإضافة إلى التزوير هناك ثمانية قتلى وأكثر من 100 إصابة سوف تحاسب عليهم تاكاتا بسبب انفجار الوسائد الهوائية والتي اضحت كقنبلة يدوية ترش الشظايا في المقصورة عند فتحها.