جولة تاريخية داخل متحف ميشلان للسيارات

هذه آخر حلقة في سلسلة ميشلان من الأف إلى الياء، واللي سعدت أنا وزميلي كريم بتقديمها لكم على مدار 9 حلقات سابقة
تناولنا خلالها طريقة صنع الإطارات وتطورها عبر التاريخ، وتعرفنا على أنواع إطارات ميشلان المختلفة ومعاني الأرقام والرموز على العجلات ، كما جربنا قيادة السيارات الرياضية مع عجلات ميشلان، وذهبنا في مغامرة مع اثنين من متابعي ميشلان إلى حلبة ماليزيا، وخصصنا أيضاً حلقة لعجلات الطائرات وحلقة لعجلات الآليات الثقيلة، قبل أن نكشف لكم في الحلقة السابقة عن أسرار عملية تصنيع عجلات ميشلين

واليوم نحن في الحلقة الأخيرة من هذا البرنامج ، ولذلك اخترنا أن تكون حلقة خاصة عن متحف ميشلين في فرنسا ، لنستعرض معكم أبرز المحطات في تاريخ هذه الشركة العريقة من بدايتها وحتى اليوم

أقسام المتحف :

لقسم الأول جذور ميشلين:

في هذا القسم يعود الزوار إلى الماضي عندما كانت وسائل النقل تعتمد على الخيول والبغال والحمير وكانت السيارات في بداياتها وكان العالم ما زال في طور اكتشاف مادة المطاط ، ويتميز هذا القسم بتصميم تاريخي يعود إلى نهاية القرن التاسع عشر مع ألعاب و أفلام مستوحاة من تلك الفترة، وفي هذه الفترة اخترع الأخوان ميشلين العجلة القابلة للتغيير

القسم الثاني: السير على الهواء

بعدما أصبح المطاط معروفاً للجميع وبدأت عملية تطوير الدراجات وبعدها السيارات ، كانت شركة ميشلين السباقة إلى اختراع العجلات المنفوخة بالهواء ،  وبعد التخلص من العجلات الصلبة أصبحت عملية النقل أكثر راحة وأماناً لتبدأ فترة تاريخية جديدة شهدت ولادة عصر سباقات السيارات 

القسم الثالث : رواد الطيران

هنا يمكن للزوار اكتشاف شغف الأخوين ميشلين في الطيران ،  حيث أطلقوا عدة مسابقات للطيران عام 1908 ، كما عدلوا مصنعهم ليصنع عجلات الطائرات بدلاً من العجلات العادية خلال الحرب العالمية الأولى ، وصنعوا أول مدرج  اسمنتي للطائرات في العالم.

القسم الرابع: قسم القطارات

في عام 1929 تخيّل الأخوان ميشلين الاستفادة من العجلات في القطارات ، للمزيد من الراحة والهدوء، ولكن الجميع عارض هذه الفكرة المستحيلة لأن المعدات في القطارات ثقيلة جداً ، ولكنهم صمموا عجلات خاصة بالقطارات والمقطورة التي تناسبها، 

القسم الخامس / إلتزام ميشلين نحو المجتمع

يعرض هذا القسم الاستخدامات المختلفة للمطاط التي قدمتها ميشلين  لتسهيل الحياة اليومية للإنسان ، كما سيكتشف الزوار عدداً من الخرائط والإرشادات التي كان يستخدمها المسافرون منذ عام 1900،

القسم السادس : عبقرية الإعلانات التجارية

خلال درج مثبت داخل رجل (ميشلين) العملاق (بيبندوم) يمكن للزوار الوصول إلى هذا القسم ، الذي ينقلهم إلى عالم مختلف يقدم 100 عام من الإعلانات التجارية التي استخدمتها ميشلين في التسويق.

القسم السابع: مساعدة وإرشاد المسافرين

أطلقت الشركة (دليل ميشلين) عام 1900 لنساعدة السائقين ، وكانت هذه بداية مجموعة كاملة من المنتجات والخدمات المساندة ، مثل "خرائط ميشلين" و دليل السياحة والإشارات المرورية ، ويبرز دور ميلشين في تخطيط وتصميم الطرق في فرنسا.

القسم الثامن: اختراع العجلات نصف القطرية

يؤرخ هذا القسم لاختراع العجلات نصف القطرية (راديال) التي انتشرت في كل أنحاء العالم اليوم ، حيث تقدمت ميشلين ببراءة اختراعها عام 1946 ، وتميزت هذه العجلات الجديدة المبتكرة بأنها تقطع مسافة أكبر بكثير قبل أن تتلف وتقلل من استهلاك الوقود، كما بدأت (ميشلين) في هذه الفترة بالاهتمام أكثر بالتكنولوجيا وأنشأت مركز خاص للبحث والتطوير 

القسم التاسع:  تحديات المستقبل

يمثل هذا القسم باباً مفتوحاً على المستقبل فبعد أن ينهي الزوار جولتهم في التعرف على تاريخ العجلات يفاجئهم هذا القسم بصورة مستقبلية بالغة التطور مع صور رقمية منعكسة وألعاب تفاعلية وأحدث ما توصلت إليه ميشلين من اختراعات ومبتكرات

وفي التهاية هنالك قسم الهدايا التذكارية الذي يقدم للزوار صوراً وخرائط من المتحف بالإضافة إلى هدايا صغيرة لتذكرهم بهذه الجولة المميزة عبر تاريخ ميشلين