فولفو تطرح حلولاً متميّزة للنقل العام بمنطقتنا العربية في المستقبل

تسهم حافلات فولفو في توفير وسائل النقل العام الأمثل للمستقبل، ويتمثّل ذلك في طرحها لحافلة كهربائية نموذجية كجزء من نظام النقل العام المشترك في مدينة غوثنبيرغ بالسويد.

وضمن هذا الإطار، أعلنت الشركة السويدية فولفو أنه قد يكون لمركبتها النموذجية البارزة مستقبل واعد في منطقة الشرق الأوسط مع التحضير للبدء بعمليات الإنتاج المكثف للحافلات الكهربائية بالكامل مع حلول العام 2017.

وفي ظل استمرار تطلّع دول الشرق الأوسط لتطوير أنظمة النقل العام فيها، فإن هذه الحافلات الجديدة المدفوعة بالكامل بالطاقة الكهربائية قد تشكّل الحل الأكثر فعالية في المنطقة، حيث تتميّز هذه الحافلة النموذجية بكونها صامتة وأنها لا تصدر أي انبعاثات للغازات وتعمل على الكهرباء المولَّدة من مصادر الطاقة المتجدّدة.

ويتم تشغيل هذه الحافلة المستقبلية عبر بطاريات يمكن إعادة شحنها بسرعة بالطاقة الكهربائية المتجدّدة أثناء التواجد في محطّات التوقّف، والتي تضم إحداها مرافق داخلية أمكن تشييدها بفضل هدوء هذه الحافلة وخلوّها من أي انبعاثات. ويتم تزويد الحافلات العاملة الآن على خط غوثنبيرغ بالسويد، بخدمة الاتصال اللاسلكي بالإنترنت واي فاي وتسهيلات شحن الهواتف النقّالة.

رغم قيام حافلات فولفو بتسويق مجموعة من الحافلات العاملة على الكهرباء مثل (فولفو 7900 الهجينة) التي تتمتّع بنجاح تجاري كبير عبر بيع أكثر من 2000 نسخة منها، و (فولفو 7900 الكهربائية الهجينة) المميّزة، إلا أن الحافلة الجديدة المدفوعة بالكامل كهربائياً قد أصبحت مركبة أكثر عصرية.

ويبلغ طول حافلة فولفو الجديدة التي تعمل بالكامل على الكهرباء 10.7 متر، ويمكنها نقل حتى 86 راكباً، بينما يسهم مقعد السائق الموجود في الوسط بتعزيز المساحة المتوفرة للركّاب، كما يبلغ استهلاك الطاقة في الحالفة الكهربائية حوالي 80 بالمئة أقل من الحافلات المشابهة العاملة بوقود الديزل.

ومع استمرار ارتفاع عدد السكّان في الشرق الأوسط بشكل كبير خلال العقود القليلة الماضية، والتأكّد أكثر من أن عنصر الاستدامة مهم جداً كعامل محوري في المستقبل، فإن أنظمة النقل العام الفعّالة باستهلاك الطاقة سوف تكون محطّ الاهتمام في المنطقة.