مجموعة بي ام دبليو تعلن عن عدد السيارات التي باعتها في أول 5 أشهر من 2018

أعلنت مجموعة بي ام دبليو – BMW عن بيع 1,003,573 سيارة قامت بإنتاجها منذ بداية السنة حتّى اليوم ، أي بزيادة نسبتها 1.6% ، لتبيع أكبر عدد من السيارات في الأشهر الخمسة الأولى من هذه السنة مقارنة بالفترات ذاتها في السنوات السابقة، إذ استلم أكثر من مليون عميل سيارته الجديدة من علامة بي ام دبليو و ميني و رولز رويس في عام 2018 .

وتمّ تحقيق هذه النتيجة القياسية على الرغم من الارتفاع العالمي المستمرّ في إنتاج طراز BMW X3 والتقلّبات في الصين بسبب التغييرات في رسوم الاستيراد. وقد ساهمت هذه العوامل في انخفاض طفيف في مبيعات الشركة الشهرية في شهر مايو (204,041/انخفاض بنسبة 2.1%).

سيارة بي ام دبليو X3

وسجلت هذه السنة زيادة في نسبة شراء طرازات بي ام دبليو  X مقارنة بالأعوام السابقة ، كما تم زيادة مبيعات السيارات العاملة بالطاقة الكهربائية بنسبة 41% فتم بيع 46,849 سيارة حول العالم من المتوقّع ارتفاع إنتاج سيارات BMW i بنسبة 50% بسبب الزيادة في الطلب .

وبعد خمس سنوات على طرح طرازات BMW i للمرة الأولى، ما زال طلب العملاء على هذه الطرازات يتزايد بسرعة كبيرة لدرجة أن الإنتاج في مصنع لايبزيغ سيزاد بنسبة 50% في الخريف المقبل ليبلغ 200 سيارة في اليوم. ففي الأشهر الخمسة الأولى من السنة، ارتفعت مبيعات سيارات BMW i وBMW iPerformance وMINI Electric بنسبة 41% لتبلغ 46,849 سيارة. ويستمر الاتجاه المتنامي نحو الحصول على سيارات كهربائية حول العالم، مع صدور تقارير من عدّة أسواق مهمّة عن تطوّر كبير في هذا المجال.

بي ام دبليو i3

ويقول بيتر نوتا، عضو مجلس إدارة مجموعة BMW والمسؤول عن المبيعات وعلامة BMW: “يسرّنا جدّاً أن نرى أن شعبية سيارات X من بي ام دبليو تزداد، إذ حققنا أرقام مبيعات قياسية على الرغم من عدم توافر طراز X3 في الصين ، لكن في النصف الثاني من السنة سيصبح طراز X3 متاحاً في أرجاء العالم كله، ممّا سيرفع المبيعات في الربعين الثالث والرابع من السنة. في غضون ذلك، تنمو مبيعات سياراتنا العاملة بالطاقة الكهربائية بقوّة، مع ارتفاع نسبة تسليم السيارات إلى العملاء 40%.”

في الوقت الذي حققت فيه المبيعات في الأمريكيتين نمواً جيداً منذ بداية السنة حتى الآن وفي مايو، كانت عدّة أسواق أخرى متقلبة. فالتأثيرات المعاكسة المستمرة في سوق المملكة المتحدة ما زالت تؤّثر في المبيعات، فيما أدّى التغيير القادم في رسوم الاستيراد في الصين إلى بعض الشكوك قصيرة الأمد بسبب التأثير المتوقّع في الأسعار في السوق ككلّ. أما في ألمانيا، فأدّت عدّة أيام عطل للمصارف إلى جعل أيام العمل في شهر مايو أقصر مقارنة بالشهر ذاته في العام الماضي.

إقرأ أيضاً

Comments are closed.