الصين وخفايا جذب صناع السيارات الألمانية للإنتاج على أرض التنين

مثل كل بداية أسبوع جديد هناك فلوق – Vlog جديد بانتظاركم على عرب جي تي ، موضوع حلقة اليوم حول كيف جذبت الصين شركات تصنيع السيارات الألمانية للصناعة السيارات في مصانع الدولة الشيوعية .

قبل مشاهدو فلوق اليوم يجب أن تكون شاهدوا فلوق الأسبوع الماضي الذي تحدثنا من خلاله حول دور بطاريات ليثيوم ايون في الحرب بين التنين الصيني و سيف الساموراي الياباني .

في البداية تحدث مؤسس موقعنا مصعب شعشاعة عن ماضي وسائل النقل في الصين قبل عام 1970 عندما كانت هذه الدولة الشيوعية فقيرة وقبل أن تشجع الاستثمار نحو صناعة السيارات في دولتها ، لتستقطب دول عملاقة في صناعة السيارات مثل ألمانيا موطن سيارات ؛ مرسيدس ، و اودي ، و بي ام دبليو ، و فولكس فاجن و بورش وغيرها من العلامات العملاقة في تصنيع السيارات التي يعرفها الطفل قبل الكبير .

ولكن بداية استقطاب صُناع السيارات نحو السوق الصيني العملاق كانت من قبل شركات تصنيع السيارات الأمريكية قبل الشركات الألمانية ، وكانت أكبر شركة توجهت نحو هذا التوجه شركة كرايسلر لتكون أول شركة تصنع السيارات في الصين ، ولتكون جيب شيروكي أول سيارة أمريكية تم صنعها في الصين بعد القيام بشراكة جمعت بين الشركة الأمريكية مع شركات تصنيع سيارات صينية من أجل إنتاج سيارات في دولة الصين ، قبل دخول ألمانيا وبقوة لتصنيع السيارات بشراكة مع شركات الصينية على الأرض الصينية ضمن عملية استثمار ضخمة .

هذه الاستثمارت الضخمة في دولة شيوعية ذات سوق عملاق جذبت في البداية مجموعة فولكس فاجن لتكون أول الصناع الألمان وصولاً إلى الصناعة على الأرض الصينية وكان ذلك تقريباً حول عام 1978 ليكون الإنتاج الفعلي لهذا الاستثمار في عام 1984 لتسجل نجاحاً عملاقاً تضمنت جعل معظم سيارات التاكسي في هذه الدولة العملاقة من مجموعة VW وبالتحديد من نوع سيارات جيتا .

مصنع سيارات مرسيدس في الصين

ولنوضح لكم تفاصيل هذه الاستثمارات بمثال :

  • مجموعة فاو الصينية التي تصنع سيارات اودي في سوق الدولة الشيوعية .
  • شركة GAC تصنع سيارات هوندا و تويتوا إلى جانب سيارات جاك الصينية .
  • شركة شانجان تصنع سيارات فورد و مازدا و سوزوكي .

ليتم صنع السيارات الأوروبي والأمريكية واليابانية إلى سوق التنين ومن ثمه تصدير هذه السيارات إلى الأسواق العالمية الأخرى ليتم تصنع تقريباً 34% من السيارات في العالم على أرض الصين .

مصنع صيني

وذكر مصعب خلال هذه الحلقة أم ألمانيا تعتبر مصنع المصانع ، فمعظم روبوتات تصنيع السيارات في العالم يتم صنعها في ألمانيا ما يجعلها دولة مهمة جدأ بالنسبة لأي مكان في العالم يرغب بصناعة السيارات على أرضه .

هذه الاستثمارات جعلت الصين في العلاقة الثلاثة من الشركات الألمانية ، بعد شركات ألمانيا مع فرنسا أولاً ثم أمريكا ثانياً .

كما تحدث مصعب عن التصريحات العالمية التي أدلى بها دونالد ترامب الرئيس الأمريكي حول قطاع صناعة السيارات من خلال فرض الضرائب المرتفعة على كافة السيارات التي تصنع خارج أمريكا ، مما يجعل صناع السيارات الألمان متخوفين من هذه القرارات الدولية كون السوق الامريكي سوق ضخم ، وهذا يجعل الألمان يزيدوا من تركيزهم على سوق الصين .

وهذا التهديد الحكومي سيجبر الألمان لتخلي عن براءات الاختراع وفتح باب أسرار تصنيع السيارات إلى الصينين ، أو أن سوق التنين سيقوم بشراء أسهم ضخمة من شركات تصنيع سيارات ألمانية عملاقة ، وهذا بالتحديد ماحدث العام الماضي مع شركة جيلي التي قامت بشراء 10% من أسهم شركة دايملر الألمانية المالكة لعلامة مرسيدس بنز ، وهنا إنذار واضح أن التنين الصيني يسعى إلى امتلاك أسهم في كبرى شركات تصنيع السيارات العالمية .

Comments are closed.