تقنية الهيدروجين وإصرار اليابان حول تطويرها في سيارات إنتاجية تباع في الأسواق

فلوق – Vlog اليوم سنتحدث من خلاله بعمق أكبر عن تقنية الهيدروجين هل هي التقنية الأنسب لوسائل التنقل في المستقبل ؟؟؟

قبل مشاهد فلوق اليوم ولفهم عميق حول ما سنتحدث عنه اليوم ، يجب مشاهدة الفيديو الذي يوضح الفرق بين سيارات الكهرباء و سيارات الهيدروجين .

تعتبر تقنية الهيدروجين أحد الوسائد التي يبحث عنها صناع السيارات كونها تعتمد على طاقة بديلة عن الطاقة الأحفورية ؛ البنزين ، و الديزل و السولار ، وتوجهت معظم شركات تصنيع السيارات نحو الحصول على الطاقة من بطاريات ليثيوم ايون ، تحدثنا عنها أيضاً في فلوق سابق ، ولكن وكما تعلمون دولة اليابان كانت تسعى قدر المستطاع للاعتماد على سيارات الهيدروجين والابتعاد عن سيارات الكهرباء في تطوير المستقبل .

تعمل تقنية الهيدروجين من خلال تبخير البخار الموجود في الهواء ومسجه في الماء مما يؤدي إلى إنتاج طاقة كهروميكانيكية تتحول إلى طاقة حركية صارده من تبخير ومسج غاز الهيدروجين الموجود في الخزان ، مما يعني أن سيارات الهيدروجين لا تمتلك قطعياً على خزان وقود ولا تمتلك بطاريات ليثيوم ايون

يتوجب علينا تذكيركم أن الامارات العربية المتحدة قامت العام الماضي بافتتاح أول محطة هيدروجين في دبي فستيفال سيتي – Dubai Festival City بالتعاون مع شركة الفطيم للسيارات وكيل سيارات تويوتا في الامارات ، وفي نفس الوقت تقريباً قامت شركة ارامكو بافتتاح محطة هيدروجين في السعودية .

وعلى الرغم من أن اليابان أول شركة تصنيع سيارات في العالم أطلقت سيارات كهربائية إنتاجية تباع في الأسواق مع طراز نيسان ليف وبالرغم من النجاح الهائل لسياراتها تويوتا بريوس التي تعتبر أكثر سيارة هجينة مبيعاً في الأسواق العالمية ، إلا أن اليابان تواجه السير عكس تيار صناعة السيارات الكهربائية وتتوجه نحو التركيز على تطوير سيارات الهيدروجين لسبب رئيسي وهو تحكم الصين في مصادر بطاريات ليثيوم ايون التي تعتمد عليها سيارات الكهرباء .

ولا تعتبر طاقة الهيدروجين أمر جديد حيث أن بداية تطويرها في صناعة المواصلات والتنقل كانت تقريباً في عام 1997 ، وفي ذلك الوقت عملت شركات مثل بي ام دبليو البافارية على هذه التقنية قبل أن تموت تكنولوجيا الهيدروجين من حيث كانت بدايتها في ألمانيا ، قبل أن تعود اليابان لتطورها في العشر سنوات الأخيرة وتبصر النور مع سيارة تويوتا ميراي لحقتها هونداي كلاريتي ، و هونداي نيكسو الكورية ، فلا يوجد سيارات هيدروجين إنتاجية غير هذه السيارات الثلاث في الوقت الراهن .

هوندا كلاريتي

أبرز المعوقات التي تقف في طريق انتشار تقنية الهيدروجين كطاقة تعتمد عليها سيارات الإنتاج التجاري بالرغم من طموحات اليابان لتوفيرها بكثرة :

  • الكلفة العالية جداً من أجل بناء كل محطة هيدروجين تحتاج إلى 4,5 مليون دولار أمريكي من أجل بناءها ، وهذه المحطة يجب أن تخدم 900 سيارة هيدروجين سنوياً لكي تحقق جدوى اقتصادية .
  • التشريعات الصارمة من أجل السلامة في محطات الهيدروجين كونها مادة خطيرة .
  • كلفة البنية التحتي لعملية نقل غاز الهيدروجين إلى المحطات عالية جداً .
  • تكلفة شراء سيارات الهيدروجين مكلفة جداً ، مثلاً سعر تويوتا ميراي يبلغ تقريباً 58 ألف دولار أمريكي في السوق الياباني ، وقطع غيار وصيانة هذه السيارات مكلفة للغاية .
  • كل سيارة هيدروجين تحتاج إلى 86 دولار أمريكية لكي تتم عملية تعبئة خزان الهيدروجين فيها ليوفر طاقة تكفي لسير السيارة بمسافة تتراوح بين 600 إلى 700 كم ، مما يعني أن هذه التقنية مكلفة .

هذه الأسباب تضع علامة تعجب كبيرة ، هل التوجه الياباني نحو تقنية الهيدروجين في السيارات أمر صحيح ؟؟؟

تويوتا ميراي

تحدث مصعب خلال هذه الفلوق عن التحالف الذي جمع بين شركات ؛ هوندا ، و تويوتا ، و نيسان ، مع شركة البترول الفرنسية المتخصصة بغاز الهيدروجين france air liquid ، وهذا التحالف يحمل اسم H2 MOBILITY ليتم تخفيض كلفة البحث والتطوير لهذه التقنية .

كما توجد معلومات متعلقة بشركة Nisshinbo المتخصصة بتوفير مادة البلاتينيوم المهمة جداً في صناعة سيارا الهيدروجين والمكلفة جداً ، حيث أن هناك مخزون جديد تم الوصول إليه من هذه المادة في جنوب أفريقنا مما قد يخفض بنسخة 30% من كلفة استخراج هذه المادة وهذا سينعكس إيجاباً على هذه التقنية الحديثة .

الاصرار على توفير طاقة الهيدروجين في عالم التنقلات ينبع من كونها طاقة نظيفة 100% كما أنها طاقة لا تنتهي .

إقرأ أيضاً

Comments are closed.